عندما تتهافت كلمات الحب
اخجل من ثقل العبىء
اخجل من انى احب
اخجل من ذلك العشق.
فلست مؤهل للحب..
من تحمل تلك العيون.....من لوعه ذلك الصوت.........من بدايه تلك الكلمه
احبك لا اقولها...فجمالها فى صمتها...عذوبتها فى حسها
ولن اتقيد بقيودها...
سأظل متفردا بصبابتى...متفردا بكيانى..متفردا بمحبوبتى..
اخجل من النظر فى عينيك ليترائى لى خيال امير تبدو عليه طباع شاعر
اخجل من الهمس بأذنيك فأسمع صوتاً يهز اوصالى
اخجل من كتابه كلماتى فيكون لها رونق عرشك
اخجل من ملامسه يديك فيكفينى اشارتهما..
اخجل من عقوبه قلبك فيلقى بقلبى فزنزانه حبك
اخجل من ايدى امتدت لخصلات شعرك تدعابهما
اخجل من عين تجرأت على قراءه عيناكى
اخجل من الاماره عندما يكون عرشى سيف....وسيفى زيف
اميرتى.....
محبوبك محض كاتب
يكتب مايجول بخاطره..ثم اصبح يكتب مايراه بعينيك
فانا لم اكن اميرا الا لحبك
ولم اتراجع الا لعرشك
ولا اسعى للبقاء امير
فأنا ولدت كاتب
وسأظل كاتب
وانا كنت سأكتب شيئا اخيراً
فسأكتب قصه اعين التقت
وقلوب تفرقت
ومشاعر تمزقت
سأكتب قصه الاميره والشاعر
سأكتب كم احبك اميرتى
