ذات ليله

"ذات ليله"

ذات ليله......والسماء مقمره

عند رواق.....وجدتها مذهله

.اذهلتنى ..خطفتنى..ملكتنى ذات الورود المزهره

كانت تعدو على قصر الشوق والابتسامه فى عينيها

كانت تردد "حبيبى يا ملاك" ولم تفارق شفتيها.

نظرت فى سواد عيونها الفيروزى..وشعرت الدفىء فى قلبينا

سئمت من التفكير فى الامر..فهل هذه هى التى تمنيتها.!

ام مجرد طيف.اختلقته..وصدقته..ولم استطع مفارقته.

نعم ..انا لا احب سواكى انتى فأنتى ملاك قلبى

فأعلمى ان لو كل الناس تحبك فأنا واحد منهم

ولو ان شخص واحد يحبك.فهو انا ذلك الشخص

وان لم تجدى من يحبك فتأكدى انى لم اعد موجوداً

فديت رؤيتك قلبى

فديت ابتسامتك عمرى

انتى ماضيى .انتى حاضرى..وانتى مستقبلى

انتى كما انتى ..كما عهدتك..كما عرفتك....كما حبيتك

انتى وحدها من جعلتينى احبك من دون ان تعلمى

انتى وحدها يا ذات الجديله....اكتب لك ما فى خاطرى عسى ان تجدينى فى يوم من الايام

دعينا نشم الياسمينا


طالت غيبتك , فعلمينى ان اكون صبورا

اشتقت اليك,فحبى لك اجتاز كل العهودا

فلم الدمع حبيبتى, فحبى لك ليس بمحظورا

اذ كـانـت الغـيـبـه, فـهـى سبـب تـلاقـينـا

وان كانت الليله ليست لى,فلنا كل ليالينا

وان كنت بعيدا فأنت قربى يا احلى من اليقطينا

احدثك من غربتى ,فهى غربه بدون تلك الجديله

سيأتى اليوم الذى اتوج فيه حبك بإكليل من الياسمينا

تـذكـريـنـى ولا تـدعـى الـمـسـافـات تــنـسيــكــى

تـنـسـيـكـى حــبــاً بـــات حديــثــا حــزيــنــا

اخشى ان تملى الانتظار

ان يأتى يوم ويُنهى النقاش

ان يعود قلبى للانكسار

ان يكون اختيارك قرارا عسيرا

ان حبك لى يصبح حب طفوله قديما

ان انتظارك لى , يصبح انتظارا مريرا

فأنا لك وانتى لى

فدعينا نسعد بحبنا الصادق

دعينا نحلم ان ترقد كفك فى يدى

دعينا نغنى لتتلألأ لنا النجوم سعيده

دعينا نتذكر ايامنا الجميله.

ودعينا نشم الياسمينا

صوت صفير القطار


رأيتك مع سكه قطار

تنزحين معها فى وقت الشفق

اراك تبتعدين بإنكسار

تدمعين مع انك انتى من اشعلتى النار
أتدرين عندما اضمرتى تلك النيران بداخلى

اتذكرين ذلك الانصهار؟

الحب مع الفراق

ولم اجد من يستطيع اخمادها

من يراها ..من يشعرها. من.يمقتها

عندها اشعر برحيلك

اشعر بك فأفتح نافذتى لأبحث عنك

فلا اجد سوى تلك القضبان فارغه

هل نسيتى ايام ايلول عندما كنتى تداعبين تلك الفراشات ..وهى ...ضاحكه

ها هى الان صامته

حرمها نفورك من تلك الفرحه

تركتيها لترى العش محترقاً

من ان يكون لامكان لها سوى الرماد لتجلس عليه

اصبح صوت صفير القطار ينساب مختفيا

ليصبح مجرد صفير عابر عابث

يأتى كل يوم ليوقظنى من حلم كنت اعيشه

فلم اعد اهرول الى النافذه لارى من القادم

فأنا صرت اعرف انها لن تعود

صرت اعرف اننى يجب ان ارحل

ان استقل ذاك القطار الراحل

فغدوت الى الماضى وهنه

لأسمع ولأخر مره

صوت صفير القطار

هكذا اكون


سؤال لطالما طُرح عليي
بدون ان يتركونى افكر شويي

يريدون الاجابه بدون جفاء

مثل ان اكون ميت او حي

سألونى فلسطينى انت ولا لأ

انا مش ارسطو فجاوبت بدون شك

مش لازم اكون مكبل او لابس قيد

ولا عشان اكون معروف لازم اسرق بنك

كفايه انى عارف وكفايه حنق

انا مش عصى الدمع ولكن كالحمدانى شيمتى الصبر

ومش محتاج طبطبه ولا محتاج مجد

انى اكون فلسطينى شىء بديهى ومش عاوز سرد

كفايه شرره المقاومه فعين كل طفل

تبص تشوفه بهيبته تقول ده صقر

وصرخات الحريه كصوت كوكب الشرق

مش بنتعب ونروح نقعد على جنب

ولا بنزهق ونلتزم الصمت

كونك فلسطينى فافتخر ومتسمعش ذم

وياحظ الفلسطينيه فهى اجمل بنت

يشوفوها يقولوا قمر مبرق

تبص بحياء وتقول كفايه طرء

اطراءتكم للجمال ولكن اطرائها انها بنت اللد

قلبها ابيض وميعرفش الحقد

لسانها لبق وميعرفش الكدب

وجدها قاعد على شواطىء يافا

قاعد بيسمع فصوت البحر

بيمثله صوت الحريه

ويحاول ينسى صوت القصف

ينسى وليده اللى ضاع بالحرب

كان سهما اتاه من الخلف

فسوف يجيئيك من الف خلف

ودايما بنقول باعلى صوت
فلسطينيه ولنا كل الفخر

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها