تـوق

توق
ــــــــــــــــ
كـــانَتْ ســمــــائــى امْطًرَتْ سُحباَ
ولأذهَلـتْ اشـــــــعـارى الــــعَـجَبَا

لو أنَّ فى عينيك ســـــــيـــــــدتــى
شَوقـــــا بـصَـمتِ البَوحِ ملتهبــــا

لو كنتِ ســـــيـــــدتـى اقل جـمـالا
او مـــلامــــحــكِ ارتوتْ كــــذبـــا

مـــــــاكنت اطوى للنجـــــومِ مَدَاىَ
ولاجـــنــــونـــى صَـار مُكــتــئـبــا

أو كـــان يبــقَـَى فى النســــاء سؤالٌ
عـَــانق الإحــبــــاط َ والـغـَـضـَــــــبا

فـــالشـمــس انت وهنَّ ، لا احـــــدٌ
إلا ومن عــيـــنــيـــك قـــــــد شَربَا

فــــإلى مـــتى قَـَـلْبى يُــعـــذبُــنــى
ظـمــــأ اليك ، فـَهـــــمتُ مُغــــتربا

فـــقـــصــــيــــدة ٌ لابُـدَّ تـرهُـقـُنى
وقــــــصـــيـــدةٌ أرهَـقـْتـُها طـَربا

وجــــمـــيــلــة ٌ مـــابللت ظَمــئى
وجــمــيــلـة ٌ أشـبـعـتـُهـا تـَعـَبــا

حـــتى اذا قَـَصقصتُ اجـنـحـــــتى
خاصْمتُ فيك الجـــــــد واللـعــبـــا

وترنـَّحتْ فــــى الـشــط َّ لى سُفن
مــــــــــــا آنسَتْ مطراً ولا سُحُبا

فــــالبحر يرنو، اين مــــشــــربُه
والافق ، مــــا لــلأفق مـــضطربا

يالــهــفــة اضـــــحى تســــاؤلهـا
فى أدمع التــــــحـنان مـنـسكـبـــا

إن جـــئــت فـــوق يدى مـعـاتـبة ً
فــهل البـــلابل تعـــرفُ الـعــتـبا

فـَلـــتـــســـدلـى بـُعــداً يعــانـدنى
ولتـــرفعى عن وجـهك الـحـجـبـا

أرخى الجـــدائل فــــهى ممـلـكة ٌ
والليلُ فـيـهـا أسْكـَرَ الـذهـبــا

وضَعى اصـــابعك  الـرشـيـقـة
بين أصابعى ، ما اروع السبـبـا

لو مر طيفٌ من عـيــونـك فوق
دفـــــاتـرى من يــرحـم الادبـــا

من يقــــرأ الاشـعـار سـيـدتى
بالله سـيـدتى كمن كــتـبــــــا

أولـيـس من زرع الزهــور له
فى الجنى حـقٌ بـات مـكتسـبا
وانــا زرعـتـك ، الف مـعـذرة
للـشـعـر نـار تـأكـل العـصـبـا

فلترجعـى ، فـالعش ممـتـلىء
لـكـن يَتوق دمى لمن هــربــــا

مصر ياما ياضحيه

مصر يامّا يا ضحيّة
بين فلول أو ثورجيَّة
الزمن جه ع المحَبَّة
شالها من قلب القَضِيَّة
جايّة فوق الصعب خايفَة
رعشتك ف عيونّا طايفة
صِرْنا طايفة ضد طايفة
ضد طايفة
و شمس طافية
مصر يامّا يا ضحيّة
مصر يامّا
كله داير ع المَرَّمَة
و انتي إيه أاخر المَتَّمَة
جايّة فوق الصعب .. حافية
مصر يامّا يا ضحيّة
اللي ماسك جندي صايع
و اللي ناسِك شيخ ملاوِع
و انتي ناسك ليه تطاوع
للجبان واطي الطبايع
كلّه .. بايع
و انتي .. شاريَة
مصر يامّا ضحيّة
مصر يامّا يا حبيبة
مصر يامّا يا غريبة
ياللي زارعة حدودي طيبة
بس غارسَة روحي غيبة
غربة بتعلِّم أسِيَّة
مصر يامّا يا ضحيّة
...
مصر يامّا يا عَم نِجْم
مصر يامّا يا شيخ إمام
اعذروني دي فيها دَم
ف الكلام .. غير الكلام

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها