آه لو جانى العيد


واه لو جانى العيد وسألنى ليش عنى انت بعيد

 

الناس بتلبس ثوب جديد وماشفت حدا غيرك عاتبنى
 

وياه لو جانى العيد وعيدى انا على حدودى

الناس بتعيد ايد بإيد وانا بعيد ببارودى

وياخى لو تجاكرنى وتحكيلى عيدى مو عاجبنى
 

 وانا عن ديارى بعيد وبُعد احبابى جارحنى

ويايما لو جانى العيد ذكرنى بيا وانا صغير
كانت لعبه وشى جديد وكلمه منك تفرحنى



وياخيتى لو جانى العيد اتذكرت دمك وهو يسيل
 

والغربه صعبه عليا كتير ومو لاقى الدم يعايدنى

وياحبى لو جانى العيد سألتو وين الغوالى
 

حبك ليا نور جديد وهو اللى معيشنى

وياقطارى لو جانى العيد وانت بعَدك لسه هونيك
 

عِدنا مرينا بيوم جديد وانت محلك ...وماداارى

اخجل


عندما تتهافت كلمات الحب
اخجل من ثقل العبىء
اخجل من انى احب
اخجل من ذلك العشق.
فلست مؤهل للحب..
من تحمل تلك العيون.....من لوعه ذلك الصوت.........من بدايه تلك الكلمه
احبك لا اقولها...فجمالها فى صمتها...عذوبتها فى حسها
ولن اتقيد بقيودها...
سأظل متفردا بصبابتى...متفردا بكيانى..متفردا بمحبوبتى..
اخجل من النظر فى عينيك ليترائى لى خيال امير تبدو عليه طباع شاعر
اخجل من الهمس بأذنيك فأسمع صوتاً يهز اوصالى
اخجل من كتابه كلماتى فيكون لها رونق عرشك
اخجل من ملامسه يديك فيكفينى اشارتهما..
اخجل من عقوبه قلبك فيلقى بقلبى فزنزانه حبك
اخجل من ايدى امتدت لخصلات شعرك تدعابهما
اخجل من عين تجرأت على قراءه عيناكى
اخجل من الاماره عندما يكون عرشى سيف....وسيفى زيف
اميرتى.....
محبوبك محض كاتب
يكتب مايجول بخاطره..ثم اصبح يكتب مايراه بعينيك
فانا لم اكن اميرا الا لحبك
ولم اتراجع الا لعرشك
ولا اسعى للبقاء امير
فأنا ولدت كاتب
وسأظل كاتب

وانا كنت سأكتب شيئا اخيراً
فسأكتب قصه اعين التقت
وقلوب تفرقت
ومشاعر تمزقت
سأكتب قصه الاميره والشاعر
سأكتب كم احبك اميرتى

طلع الفجر

طلع الفجر

الفجر بيدن

تحت الشمس

القزح بيلمع

اسرى وشهدا وناس بتبكى

على باب بيت العزه بتشكى

وصواريخ الثكل بتدكى

وبواريد الجبنا بتحكى

على قصه البنت الحلوه

كانت تحكى الورد بيصغى

كانت تمشى الحجر بيحكى

وبيوم قاعده القصف بيدوى

صارت تجرى وفجأه سقطت

ودموعها على جبينها نزحت

وعيونها بالفخر امتلأت

وشفتيها بالشهاده نطقت

واليوم التالى طلعت مسيرتها

والناس بتنطق بسيرتها

كانت قوتها برقتها

كان شقاوتها برزانتها

كنا على مكانها فرحنالها

بس على فراقها اتحسرنا

شاءت الاقدار تفرقنا

وعلى المواثيق ترجعنا

ويوم مابيطلع الفجر

بدعى انها تجمعنا..

هادى كانت بنت بلادى

كانت تحكى العزه وشاحى

كانت تحكى الدين سلاحى

شاءت تمشى دون وداعى

فسلام عليكى..وسلام على بلادى

بتمشى عالطرقات

بتمشى عالطرقات

ويندهوا لحبيبى

ومابرد حبيبى

وبحكيلك حبيبى

ياللى من نصيبى

انك مافى متلك بىكل هالدنى

بعرف ياغالى

انك مو انانى

كنك عم تحبنى لحالك

وانت بقلبى ومادارى

ولو تشوف عيونى

من الحب جننونى

وانت محلك قاعد تضحك

وتاركهن يعزبونى

ولو تمر الليالى

مابتغيب عن بالى

ولو احكيلك عاللى فقلبى

خايف تزعل وتقاسى

حبيبى..انت حبيبى

انا حبيتك

انا حسيتك

مابتشوف عيونى

مداريين بين جفونى

وكل مابتنزل دمعه يدق القلب معاها باسمك

بكفى تجافينى

وتبين انك ناسينى

مع انى كل مابشوف عيونك

بتندهلى حبيبى

ويعاود قلبى يهمس اسمك ويقول


انت حبيبى

مجرد اقنعه

مجرد اقنعه

وجوه وضحكات كلها مستهتره

نظرات وهمسات..واطراءات متناغمه

من كان ملاك ومن ظهرك كان متخاذلا

من كان صديقك وعند الحاجه تجده مستنفرا

ومن كانت كروعه الزهره...ولكن تــأتــى الاشواك متتاليه

كانت عيونها مزدهره ولكن فالخفاء متواريه

وكلمات الحب اسمعتنى ولى ان اكون متشوقا

وبنار الخداع احرقتنى بدون ان اكون متنبئا

وبتلك الصرخات المدويه

والدمعات المتنازحه

والتناقضات المتعاصيه

ليت لى قلب كقلوب اليوم يحبون اكثر مما يتنفسون

ولكن هيهات فهو حبا كاذبا

فما اصعب رؤيه الحب وهو متنكرا

وحين يُنزع القناع يكون الوقت متأخرا

حقا لهم كل الود ولكن حبى لهم كان مجرد حب اخوه صادقا

ليت بإمكانى ارجاع الزمن لكنت لكى متعاشقا

فانتى من صادقتنى وصادقتها

وللاخرين رسالتى ولافكارهم المتكاذبه

كفى كذبا ولوعاً وحبا خادعاً

فحقا اقولها

قد سقطت الاقنعه

ذات ليله

"ذات ليله"

ذات ليله......والسماء مقمره

عند رواق.....وجدتها مذهله

.اذهلتنى ..خطفتنى..ملكتنى ذات الورود المزهره

كانت تعدو على قصر الشوق والابتسامه فى عينيها

كانت تردد "حبيبى يا ملاك" ولم تفارق شفتيها.

نظرت فى سواد عيونها الفيروزى..وشعرت الدفىء فى قلبينا

سئمت من التفكير فى الامر..فهل هذه هى التى تمنيتها.!

ام مجرد طيف.اختلقته..وصدقته..ولم استطع مفارقته.

نعم ..انا لا احب سواكى انتى فأنتى ملاك قلبى

فأعلمى ان لو كل الناس تحبك فأنا واحد منهم

ولو ان شخص واحد يحبك.فهو انا ذلك الشخص

وان لم تجدى من يحبك فتأكدى انى لم اعد موجوداً

فديت رؤيتك قلبى

فديت ابتسامتك عمرى

انتى ماضيى .انتى حاضرى..وانتى مستقبلى

انتى كما انتى ..كما عهدتك..كما عرفتك....كما حبيتك

انتى وحدها من جعلتينى احبك من دون ان تعلمى

انتى وحدها يا ذات الجديله....اكتب لك ما فى خاطرى عسى ان تجدينى فى يوم من الايام

دعينا نشم الياسمينا


طالت غيبتك , فعلمينى ان اكون صبورا

اشتقت اليك,فحبى لك اجتاز كل العهودا

فلم الدمع حبيبتى, فحبى لك ليس بمحظورا

اذ كـانـت الغـيـبـه, فـهـى سبـب تـلاقـينـا

وان كانت الليله ليست لى,فلنا كل ليالينا

وان كنت بعيدا فأنت قربى يا احلى من اليقطينا

احدثك من غربتى ,فهى غربه بدون تلك الجديله

سيأتى اليوم الذى اتوج فيه حبك بإكليل من الياسمينا

تـذكـريـنـى ولا تـدعـى الـمـسـافـات تــنـسيــكــى

تـنـسـيـكـى حــبــاً بـــات حديــثــا حــزيــنــا

اخشى ان تملى الانتظار

ان يأتى يوم ويُنهى النقاش

ان يعود قلبى للانكسار

ان يكون اختيارك قرارا عسيرا

ان حبك لى يصبح حب طفوله قديما

ان انتظارك لى , يصبح انتظارا مريرا

فأنا لك وانتى لى

فدعينا نسعد بحبنا الصادق

دعينا نحلم ان ترقد كفك فى يدى

دعينا نغنى لتتلألأ لنا النجوم سعيده

دعينا نتذكر ايامنا الجميله.

ودعينا نشم الياسمينا

صوت صفير القطار


رأيتك مع سكه قطار

تنزحين معها فى وقت الشفق

اراك تبتعدين بإنكسار

تدمعين مع انك انتى من اشعلتى النار
أتدرين عندما اضمرتى تلك النيران بداخلى

اتذكرين ذلك الانصهار؟

الحب مع الفراق

ولم اجد من يستطيع اخمادها

من يراها ..من يشعرها. من.يمقتها

عندها اشعر برحيلك

اشعر بك فأفتح نافذتى لأبحث عنك

فلا اجد سوى تلك القضبان فارغه

هل نسيتى ايام ايلول عندما كنتى تداعبين تلك الفراشات ..وهى ...ضاحكه

ها هى الان صامته

حرمها نفورك من تلك الفرحه

تركتيها لترى العش محترقاً

من ان يكون لامكان لها سوى الرماد لتجلس عليه

اصبح صوت صفير القطار ينساب مختفيا

ليصبح مجرد صفير عابر عابث

يأتى كل يوم ليوقظنى من حلم كنت اعيشه

فلم اعد اهرول الى النافذه لارى من القادم

فأنا صرت اعرف انها لن تعود

صرت اعرف اننى يجب ان ارحل

ان استقل ذاك القطار الراحل

فغدوت الى الماضى وهنه

لأسمع ولأخر مره

صوت صفير القطار

هكذا اكون


سؤال لطالما طُرح عليي
بدون ان يتركونى افكر شويي

يريدون الاجابه بدون جفاء

مثل ان اكون ميت او حي

سألونى فلسطينى انت ولا لأ

انا مش ارسطو فجاوبت بدون شك

مش لازم اكون مكبل او لابس قيد

ولا عشان اكون معروف لازم اسرق بنك

كفايه انى عارف وكفايه حنق

انا مش عصى الدمع ولكن كالحمدانى شيمتى الصبر

ومش محتاج طبطبه ولا محتاج مجد

انى اكون فلسطينى شىء بديهى ومش عاوز سرد

كفايه شرره المقاومه فعين كل طفل

تبص تشوفه بهيبته تقول ده صقر

وصرخات الحريه كصوت كوكب الشرق

مش بنتعب ونروح نقعد على جنب

ولا بنزهق ونلتزم الصمت

كونك فلسطينى فافتخر ومتسمعش ذم

وياحظ الفلسطينيه فهى اجمل بنت

يشوفوها يقولوا قمر مبرق

تبص بحياء وتقول كفايه طرء

اطراءتكم للجمال ولكن اطرائها انها بنت اللد

قلبها ابيض وميعرفش الحقد

لسانها لبق وميعرفش الكدب

وجدها قاعد على شواطىء يافا

قاعد بيسمع فصوت البحر

بيمثله صوت الحريه

ويحاول ينسى صوت القصف

ينسى وليده اللى ضاع بالحرب

كان سهما اتاه من الخلف

فسوف يجيئيك من الف خلف

ودايما بنقول باعلى صوت
فلسطينيه ولنا كل الفخر

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها