سأرحل

سأرحل

لن اثقل على صبحكم بمسائى

ولا على فرحكم بأحزانى

خذوا كل شىء وارحلوا

ودعونى استعيد ذاتى

اثقلنى الاسر

واوجع قلبى القيود

وكل اهاتى بالسهد

وانتظار من لايأتون

..



سأرحل حيث كنت

واغادر حيث انتم

سأترك لكم الفرح والياسمين

وكل تلك اللحظات

التى اسعدتكم بها

...

سأرحل الى الصمت

واسكن زوايا النسيان

واعود وحيدا

كما تلك الزهره فى الجبال

واهجر ذاتى

واحطم الوجدان

فلن يسكنه بعدكم

لافجر ولا احلام

فعذرا يا من احببت

ان غادرت دون عنوان

كفانى انى كنت لك

فرحا

وكنت لى اخر عنوان

سذاجه

انا دايما من اللي بيقلقوا





من جملة  (هذا العرض ل فترة محدودة)





بخاف ملحقش



أصدق كلمة البياع



و أقوم شاري



و أصدّق كلمة ال  كبساااااااا



أقوم جاري



صدّقت كل اللي اتحكالي زمان



قالولي أبو رجل مسلوخة



حكاوي أمنا الغولة



و كنت بغششك دايما



و دايما تطلعي الأولى



و اسقفلك أوي بإعجاب



و أنا داري



أنا صدقت سجاني



أنا دايما بصد الفرح .. لو جاني



بعيط ع البَطَل دايما و لو .. جاني



أنا دايما من اللي بيجروا ع الحاجة



أي حاجة



معاها عرض مجاني



أعوز بنطلون اسود



يليق على عيني و حزامى




أنا صدّقت كل الناس






أنا  صدقت ابله العلوم لما



قالتلي البوسة بس بتنجب الأطفال



و إن الدَرس دا لاغي



أنا



مخدتش حقي ف الألعاب و أنا صغير



و كلّه لعبلي ف .. دماغي

خايف انام

أنا خايف أنام بالليل
أقوم مصحاش
و خايف برضه أنام ف النور
يروح النور
ف ديل الشمس
... ملحقهاش
و خايف أنام يسهّوني
و يقطعوا مَيِّة الأحلام
ف متوضّاش
و خايف أنام على الرملَة
ف وش البحر
يهيج البحر
يسحبني
ف موج عَطَّاش
و خايف أنام ف أحضانك
ف ترميني
أموت م البرد
أروح ببلاش
أنا حفضل كدا صاحي ل حين إشعار
و حفضل أقولّك الأشعار
و أطير ف الضَلْمَة ك الخُفَّاش

مسافر

اسافر,,
لاخر مدى فالبعاد
وتفصل مابينا
خطوط البلاد
شايلك حنانك
ف كل البلاد
وقلبى مخبى
عشانك ميعاد
لانك حبيبتى فى كل البلاد
,,
ونرجع نتوه..
 من جديد فالشوارع
ونشرب دفا..
م النهار اللى طالع
وتشبع قلوبنا ..
غرق ف الحنان
واخاف لما تبقى
مخاصمه ف عناد
لانك حبيبتى فى كل البلاد
,,
مابنساش
حروف الكلام الكتير
لانك بدايتى ..
لانك مصير
لانك عناد
ف الزمان العسير
مايخضعش..
رغم الخطوط فى امتداد
لانك حبيبتى فى كل البلاد
,,
حنزرع..
وشوش الشوارع لقا
ولما الهوى ..
ف الشتا يرشنا
حاخبى جبينك
عشان الدفا
نشبك ايدينا
ف وش البعاد
واقولك
حبيبتى
فى كل البلاد.

لاتتركينى لحزن المساء

تربص بى الحزن لاتتركينى لحزن المساء

سأرحل سيدتى

اشرعى اليوم بابك قبل البكاء

فهذى المنافى تغرر بى للبقاء

وهذى المطارات عاهرة

فى انتظار

تراودنى للرحيل الاخير

ومالى لى سواك ,,, وطن

وتذكرة للتراب
رصاصة عشق بلون كفن

ولاشىء غيرك عندى

مشاريع حب لعمر قصير

فلا تتركينى لحزن المساء

لم يبق من العمر الكثير

على جسدى مررى شفتيك ِ

فما مرروا غير تلك السيوف علي

اشعلينى أيا امرأة من لهب

يقربنا الحب يوماً

ويبعدنا الموت يوماً

وتحكمنا حفنه من تراب

توحدت فيكى  أيا امرأه من تراب ومرمر

سقيتك ثم بكيت وقلت

اميرة عشقى

اميرة موتى

تعالى



لم يبق من العمر الكثير .

رحيل

لم يبق فى العمر الكثير

ايتها الواقفه فى مفترق الاضداد

ادرى ......
ستكونين خطيئتى الاخيره

اسألك ....

حتى متى سأبقى خطيئتك الاولى ؟




اول يوم

من وسط الكليه وقف الكلام مزنوق
والحـمـد لله الحـشـد كـلـه مـحـزوق
واهـى كـلهـا عـطه ونـطـه مـابين عـاشـق ومعشوق
سـمـك لـبـن تـمـر هـنـدى تــجــاره اداب وحــقــوق
ترى وجه الانثى لامعاً كما شمسُ فى خلوه شروق
لاتدرى بحمقك انه ميك اب وبـغـرا ابـيـض مـلـزوق
ولو تراها غسلت وجها فتنكشف كل اسرار الحروق
ولــى قـــولُ لا ادرى ان كــان حـقـاً مـسـبـوق
فلا يسعنى بعد كل هذه النعم الا ان احمد الله واقول
احـــــيـــــه عــلـــى ده خـــــــــازوق

بـراكـسـا


بــراكـسـا

لست أدري ..
إن كانت الكلمات قد نُحرت ..
أم كانت ..
حبيسة صدري
أم أن جفاف قلمي..
هو عذري
أم أن أوراقي ..
تعيش إكتائبها المزمن ..
الممزوج بالكدر ِ
وسط فوضى الحروف ..
و وسط إنحناء الكبرياء
تحت رهن الظروف
وفي غمرة المهاترات
من نصب جر..
و رفع معطوف..
ينضب حبري.
ويصبح قدري
تائها
بين خاطفٍ..
ومخطوف
ينتقى القلم
كلمة ...
من بين ألوف
ومن بين أسطر ..
قد إنتحرت على شرفات الظروف
و آثرت الرحيل..
و العزوف
فالقلم يا سيدتي ..
لم يعد ينظم شعرا ..
و لا نثرا ..
ولا أي صنف من تلك الصنوف
فاليوم يا سيدتي ..
لم أعد أدري
هل هى انتى !
ام هى
بــراكـسـا
يجتاحني عطرك و يسري في شراييني مندفعا بلذة مجنونة مؤلما كخنجر مسموم
 مبهرة أنت بنورك محرقة بنارك                                                                  
بــراكـسـا
جيتى فى عز الحرب و وسط منامى
وقولتيها  كلمه كسرت كل سنامى
قولتى براكسا
وشعرك الاسود الحالك الذى ينسدل على خصرك
كسنابل تلمع فى حقل غجرى
جدائل ذهبيه تنتظم فوق رأسك كأسلاك من  الحرير
اجفانك كورقتى ورد ساعة الفجر
ضحكتك شفق احمر  خجول
فمك مختوم بشفاه كأنها الياقوت والمرجان وجميع حدائق الدنيا
حاجباكى اكثر حده من السيوف المسلوله التى تتجهز لحرب تطول
شهوه خفيه تسطع من عينيكى لتودى بى الى حتفى
شعرك الاسود يغازل قلبى فيملى عليه حروف القصيده
اسأل نفسى
أهذا هو الليل الذى جاء يلقى التحيه على عشقى
خُلق الليل كي يحبك وخلف نور الشمس كي ينير وجهك
فى ظلمه رباها البشر على الحقد
موت وحرب وقنابل ... هو انتى
مائه علامه استفهام هو انتى
هل تراك اله اغريقى اتانى؟
او  اسطوره يونانيه حمقاء خرجت لى من بين الكتب
ام شخصيه خياليه خرجت لى من احدى الروايات
كلا
لا امتلك كتابا يحمل عينان مثل عيناكى
وصفهمها لايكفى كتابا واحداً
انتى لاتكفى رفا كاملا ..

هل انتى هى ...؟

ام مجرد
...
...
.

 انسيبشن



أحبينى بجنون أو اتركينى أرحل

حبيبتى



حاولت إن أروض جموحي نحوك


فاكتفيت بالنظر إليك


حاولت إن أحرك مشاعرك نحوى

فركزت نظري عليك



أكثر ما يعذبني في شوقى اليك



أنني لا أستطيع أن اشتاق اليك اكثر

أكثر


.. أكثر مايعذبني في اللغة.. أنها لا
تكفيك.


وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها
لاتكتبك..

أنت امرأةٌ صعبه..

كلماتي تلهث كالخيول على
مرتفعاتك..

ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئيه..

معك لا توجد مشكلة..

إن مشكلتي هي مع الأبجديه..

مع ثمانٍ وعشرين حرفاً، لا تكفيني

لتغطية بوصة واحدة من مساحة انوثتك..


الجميل...

ما يحزنني في علاقتي معك..

أنك امرأةٌ متعدده..

واللغة واحده..

فماذا تقترحين أن أفعل؟كي أتصالح مع لغتي..

وأزيل هذه الغربه


يا ظلى أجيبينى



لماذا انا بحاجه دائمه

إلى سماع صوتك ...

ورؤية وجهك ...

والكتابة إليك ...



والإطمئنان عليك



لماذا حين اراسلك


لا يكون نبضي هو نبضي ..

.
ولا لوني هو لوني ...


ولا جرأتي هي جرأتي ...

.
ولا أنا هو أنا ؟




لماذا حين افكر بالحديث معك ..


تضيع مني الكلمات ...


وتخذلني العبارات ...


واختلق الأسباب


وافكر الف مره ماذا سأقول



لماذا حين اتحدث عنك


يتغير لون وجهي


وتضيع ثقافتي ...


وأتلعثم في قولي


وتتضخم سذاجتي



لماذا حين تضيق بي الدنيا


اشتاقك كالوطن ...


واتنفسك كالهواء ...


واتذكرك كالفرح ..


واحتاجك كالكبرياء






لماذا انا على إستعداد أن اتنازل لك


عن آخر ريشة في جناحي


وآخر نبضه في قلبي ...

وآخر قطره في دمي ...

وآخر ساعه من عمري


بالله عليكى لا تغادرينى

ارتحال الحلم الى الحلم

خَلعتُ احلامَ العمرِ المهترئهْ
والتحفتُ بالخريفْ
وجعلتُ القلبَ عريناً للذكرى
والذكرى : حمامةٌ مَبتْورةُ الاجنحهْ،
مفقوءةُ العينينِ ،
تقفُ على ساقٍ واحدهٍ
تجمعُ الزنابقَ وتَبتنى عشاً رقيقاً
للحب الاول - الجرح الاول .
وتموتُ فى دَمى
فى ارتعاشةِ لقائكِ وتلعثمى
حين ابحرُ فى عينيكِ
وأجدُ اننى اليكِ انتمى .
كلُّ  مابيننا بين يديكِ - الان - طفلاً
أخشى أن القاهُ فأعشقهُ
وأمحوُ خَطاياك فى بَراءتَه
أخشى على عشيقاتى - اللائى لم اقابلهنْ - منكِ
فأخرجى منى
كى استعيد ملامحى الاولى
طفلاً - كما طفلكْ
خرجَ من رحمِ التجربةِ مقتولا
فصارَ القلب رمساً للذكرى .

ارتحلتُ الى الربيعِ
فى هجرة الفصولِ اليهِ ،
لكن لاربيع هذا العامْ ..!
ماتتْ كل السنابل - الميتهْ ...!!
وعربدَ العفن فى الحقولِ .
حمحمَ الجوعُ فى سغبٍ
فارتفعَ الغناءُ فى قصر الخليفهْ
والخليفه ثملْ !
يلوط فى بعضِهُم ضيوفهُ
ويخرجون فى الصباح ْ  وزراء
وَيرُجىء " المساكينُ " أمنياتهم ..
يأكلونها
وتهب الفتياتُ شياةَ عذريتهن
لقاء ليلةٍ يبتنها فى الدفءِ
وبضع جنيهاتٍ
تطوى فى الكف
الممدودة
تُخفى بئر الدَم
من شبقِ النصلِ
كي يحيا القاتلْ ..
ويَقعى على جبالٍ من ذهبِ

يُمشطُ لحيتهْ
يتساقط نفطاً..
ينظف ابطيهِ
يتفجرُ بئراً ..!
وحين ينتهى
يمسح كفيه بجنيهٍ مصرى ..!!
أُلملمُ صرخاتى صلواتى
وأحمل طفل الصمتِ
وأرجعُ
يتسولُ أنينُ الجياعِ فى دمى
يتسكعُ
يقف على ناصيةِ العينينِ
ويلمعُ
( كفدائى فى خندقهِ )
يطلق فحيح الغضبِ
من أرصفهِ الفقرِ
من أسمالِ الجوعِ
على صندوقِ قمامة دولى
أخذَ العرقَ البكرَ وأعطانا طابوراً
كى نتبرعَ بدمانا لضحايا اسرائيل ..!
وندين الارهابَ الفلسطينى...!
ويسقطُ - كما الاستعمار- على الخدينِ
ادخل فى التجربهٍ
أرضع فى حُلمكِ المجهولْ
أنا من باعَ عمرهُ
ليحُلَ شعركِ المجدولْ
وفكَّ حصارَ عينيكِ
حين اغتصبَ ثغركِ المغولْ
انا يا حبيبتى أنتمى للحقولْ
وأهوى العشق والسلمَ
ككل البُسطاءْ :
لكننى - كما السنابل يشتهى خصرها المطرْ
أشتهى فيكِ الف قمرْ
وأذوبُ فى احزان نيلكِ
وأضاجعُ فى عينيكِ الشجرْ
واولدُ على كفيكِ فجراً
يتساوى فيه كلُّ البشرْ .

ياكل شىء فى الدنيا بقى ماسخ

يا كل شيء ف الدنيا بقى ماسِخ
ارجع بقى خلّى صغارنا تدوق
ضحك البنات ف الشارع المخنوق
ضيق السَمَا على دعوة المخلوق
ضرب العساكر فينا تحت و فوق
كعب التذاكر ويّا أاه م الشوق
حتّى امتهان الحلم .. بقى بايخ
يا كل شيء ف الدنيا بقى ماسخ
ارجع بقى خلّي صغارنا تدوق
و أنا مش بفوق علشان أعود اسْكَر
و لا بعيش علشان أقول راح أموت
يا مدوّباني ف قلبك السُكَّر
دابت جبال التلج جوايا
و منين يا حلوة حلاقي تاني بيوت
سيبتيني ميّا مغرَّقة الكورنيش
فرشة ل كعوب الأحِبَّة
و دايرة للدراويش
و دموع ل بنت تايهة م الوالدين
و ل امتى بس أفضل اسِد الدين
و احضن غنايا ف الليالي البرد
و اسْفِك دمايا وقت حَل الطوق

واخيراً خلصنا

قالو ان فيه ثوره والناس فى كل مكان
سرحت
قالو جحا اتنحى خلاص راحت الاحزان
فرحت
والناس خدت بعض بالاحضان
و قعدوا يسترجعوا زكريات زمان
ورفعوا شعار الامن والامان
بس نسيو يحطوه على الحمامات
فى الفين وحداشر ياناس
الحمامات بقى ليها لون تانى
بقى فيها غش كتير غيرلى افكارى
قالوا النظافه من الايمان
والطلبه بقت اوسخ من الاول
حطوا مراقبين سمكروا البيبان
الطلبه بقت افجر من الاول
علموهم اداب وعلوب بيئه وانسان
والجهل بقى ابشع من الاول
والكلام على الايدين مليان
و ورقه من واحد لواحد بتتحول
ويخرجوا ياخدوا بعض بالاحضان
بس الحضن مش صافى زى الاول
من حقنا نحلم ولو كده وكده
ونشوف دنيتنا حلوه
مع انها مش كده
نفرح يومين تلاته والحال طول عمره كده
احبك لما تستعبط وميكونش عندك ودان
وتنقل الامتحان كلو من عالحيطان
والمراقب اريال او حتى شيطان
مهو كل حاجه دلوقتى بقت تمشى كده
ياللى مفكر ان الوحده حلوه
صدقنى عمرها ماكانت كده
اسأل مجرب كان وحيد لجنته
متعرفش عمل ايه فى دنيته
عشان يرموه فى حته مش حتته
وورقه صغيره مدخلتش زمته
ولاحط ملازم فى جيوب جاكتته
يقوم يطلع يتصدم بكل الناس
دول والنعمه دى بيبرشموا اللباس
ويقولو احنا شباب الثوره
ياخى احمد
بتاع الحشيش
جاب اربعه وتسعين
اصل الصنف كان عالى
والمراقب برضه غالى
والقميص من جوه مالى
وفالاخر يبقى حالو -احسن- من حالى
وتقولولى ماشيه كده
..
بس نرجع ونقول
الحمد لله خلصنا الامتحانات
وكويس اننا خرجنا بدون اصابات
معادش فيه اساتذه عاهات
ولامدير مدرسه نظارته مرايات
وفطيره وكيس شيبسى وطوابير
وطلبه مرصوصين ولا احلى حمير
وفجأه تشتغل الصفافير
ونعيد التحيه عشر مرات
احنا اللى عدينا من كل الازمات
وعدى علينا 3 وزارات
غير سته وثوره وفلول وحكومات
بكره ييجى دور الجامعات
هندخل ونعيش ونبطل تشات
بس ياخوفى بكره نلاقى الخازوق
ورانا ورانا
جوه فالكليات

ليالى العشق السرمديه

ايتها الغيمات  واختلاجات الشوق المنسيه
ايتها الكلمات وليالى العشق السرمديه
الوصول اغلى طموحات الفتى بأول شبابه
ولمهابتك ماتهادت غير النفوس الرديه
ليت فى قلبى لليالى قدر ومهابه
دنياى تجمع صفتين الخجل والعنجهيه
تنهالى علي بحسن الورود  الجوريه
وكأنها تمتحنى فى زمان اندثرت فيه الجاهليه
صحيح ان القصائد للجريح اول عذابه
لكن لجوريتى قصائدى حديقه ورديه
كلماتنا كانت نحن فى تلك الايام المنسيه
كنا نلهوا بحرفنا وكأنه دميه لفتاه شرقيه
كنتِ ترينى فى قصيده او اثنتين
وادركتى ان عباراتى كانت لي اكثر من هويه
فرضنا انفسنا على ذاتها وكنا كعصف الرياح الزئبقيه
ادفنينى بين ظلك والخيوط العسجديه
واعلمينى ان وجدتى شخصا بعد موتى
قدم قصائده لأغلب ايامك ضحيه

معا نصعد هذا الجبل




هيا بنا معا ..لنصعد هذا الجبل
توجعى قليلا
توجعى كثيرا
فبرغم يأسى ويأسك....سنصعد
برغم رعبى ورعبك...سنصعد
لسنا جبانين
فى يأسى اتذكر ان هناك حياه بعد الموت
هناك حياه بعد الموت ولامشكله لدى فى ذلك
لكنى اسأل....أهناك حياه قبل الموت؟!




تمسكى بيدى ,مازلت حيا
صامتا..لكنى حيا
.
لاتتذمرى ياعزيزتى......انها ترشونا للقبول بالظروف الاستثنائيه
ألم تتسائلى يوما ماسر ابتسامتك فى المأساه
انها الحياه
انها ترشونا للرضى...انها تعطينا الامل
انها ارجوحه لاتبتعد عن طرفيها
لكن السؤال....اين هما طرفيها؟!
..
كلما قالوا انتهيت...ابدأ
ادرى بأنى سأرحل...اعبىء حقيبتى احلاما وامانى واحملها على ظهرى واعبر يومى

انها اشياء استثنائيه
كما كنتى تضيئين الغرفه ..والكهرباء مقطوعه
كما كنتى تنادين على توءمك وهي فى ذاك السبات العميق
انتى تعلمين...ولكن..! امل
.
نحن بسيطان .كالعائدين من الحقل الى البيت
كالعائدين من الويل الى البيت
ياليت قصتنا مثلنا
..
الطريق الى السهل ...هذا الجبل
الطريق الى البيت..هذا الجبل
الطريق الى الاهل..هذا الجبل
كل ما اشتهى يبدأ او ينتهى..انه الامل
..
لم تطيلى الحديث...لكنك اطلتى الصمت
كان الخيارالوحيد المتاح

تمسكى جيدا ايتها الشفافه فلطالما تمسكتى
لحظتنا هذه مثل اى لحظه مرت..
مثل لحظه لقاؤنا , لحظه علمى بالنتيجه , لحظه اغتيال اعز الناس , لحظه غرقى وانا ارى الموت يصطادنى ويشل يدى
مثل لحظه موتى....نحن نموت كل يوم فلما هذا التعنت

ألم تدركى بعد انه من الممكن ان يموت الشخص بسكته قلبيه.ومن الممكن ان يموت بأباتشى
انا شخصيا افضل الاباتشى
..

عينيك الجميلتين...لم تغمضيهن؟
اتشيحى وجهك عن هذه  التفاصيل الجميله !
عن هذه  القصه ..!

يوماً ما   يارفيقتى سنحكى روايتنا هذه
يوما ما ستسخرى منها...وتبكى..

توجعى قليلا
توجعى كثيرا
ان الامل ذاته موجع حين لايتبق سواه
 معا سنصعد هذا الجبل
سنصعد هذا الجبل ولسنا نخشاه

قـررت يـاوطـن


قررت ياوطن ان احزم امتعتى واهم بالسفر
 

حجزت تذكرتى

ودعت تفاصيلى الصغيره
 

والتقت لنا بعض الصور
 

وضعت صوره امى بالاهداب
 

فتشت...
 

وجدت صوره وطنى على الخريطه
 

وعلى الخريطه وجدتنا اغراب
 

أترى ضاقت علينا وحدنا؟!
 

فالكل عادوا..ومروا ..ماتوا ونالو الحراب
 

والوطن قتيلا وان لم يكن فهو حاكم نصاب
 

اتـكلـم ..اشـكــوا ..ولـكــن ماهـنــاك جــواب
 

والله لـولا عـبـائتـكـم مـاحـسبـتـكــم اعـراب
 

كيف تنامون على الخزى وانا مضطجع على التراب

 

اتـرون ان الـذى دفـن اخــاه كـان مـحض غــراب
 

وهذا وطن يُدفن فيه الحق حياَ..وينعم فيه النصاب
 

تـتـقـاتـلـون على بـقـعـه نـفـط كـمـا تـتـقـاتل الكلاب
 

ألــم تـعلـمـوا بـعـد ان ربـكـم هــو الوهــــاب ..!
...
سامحينى ياوحدك اذا غلبنى الهوى


 

 فإن الـهـوى فــى طــبــعه غـــــلاب

خـلـفــ هـذا الـجـدار


خلف هذا الجدار..
حقول من الحريه تبتسم للشمس
حقل للتفاح المخمور
حقل للقمح المنثور
والشجرات الحور تلوذ بها كل الطيور
خلف هذا الجدار ضاع منى امس
واين منى ذلك الامس؟!
خلف هذا الجدار صلينا على الاسفلت
خلف هذا الجدار تعرف مالاتعرف ولاتعرف من انت
خلف هذا الجدار هواءاً له رائحه ستفهمها اذا اصغيت
خلف هذا الجدار تنبعث رائحه الكتمان وتتبعثر معانى التضحيه
ويختلط الحلم باليقظه لايفصل بينهما خيط
خلف هذا الجدار
شجر اوراقه دموع...تتساقط على ثرى الامل
ونسائم من اروقه البيت
خلف هذا الجدار لاتعرف من اين اتيت
خلف هذا الجدار يبيض شعرى
خلف هذا الجدار يداعبنى دهرى
فيسرع ويبطـىء ويقف يتفقد امرى
خلف هذا الجدار
رياح اتت من وراء الغياب....من ارض الغياب
تحمل بسمه..تتخللها دمعه
تمسح الحزن الكامن جراء العتاب

خلف هذا الجدار اقبع اسيراً
اطوى بداخلى تلك الكلمات
لتعبر وتمر فوق كل العبارات
وتبقى كلماتى مجرد حكايات
انبثقت من بين ثنايا الحصار
ادركت طريقها وابدا لم تضل المسار
كما كانت دوما..
خلف هذا الجدار

مـأسـاه قـلـب


هانت لعينيكى كل حروف كتاباتى

هانت لعينيكى كل دموعى وآهاتى

اين انا واين صارت صداقاتى

اين انا واين كانت كانت اعتباراتى

صرت هائما متجهما وسط موجى ورياحى

ضعت انا وسط قلبك ولم تنجدنى نداءاتى

جرح قلبى طاغىٍ على كل جراحاتى

جف قلمى ولم تشفع لى كل خطاباتى

واستسلمت لرياح يأس رغباتى

كم كنت اعمى وتركت نفسى لحماقاتى

ابتسم مكابرةً لاخفاء كم احزانى

فتذرف عينى دمعاً لطفا منها لمواساتى

انا....والمطر


اخشى من السير بطريق فأجدك والمطر يهطل ..فأشرُع ان أعدوا اليكِ كالايام الخوالى ..احضنكِ, اقبلك ِ,احملكِ وادور بك فيتبلل شعرك ليصبح فى اجمل هيئه عهدتها . فيوقفنى عن ذلك رؤيه شخص يدلف من الخلف حاملاً طفله صغيره ..فترمقينى بنظره غريبه كما لو كنتى تقولين كنت لتكون انت من يحملها الان .فأبتسم ابتسامه مريره واسخر مره اخرى من القدر واكمل طريقى وحيدا تحت قطرات المطر .
::
اخشى من يأتى هذا اليوم الذى تلتقى فيه عينيى بعيناكى ,فأتحسس خصلات شعرى البيضاء وتغمزك شابه بجانبك لتلفت نظرك الى هذا الشاب بجانبى وارى البرق يلمع بعينيكى قبل ان تشيحهما وتبتسمى ابتسامه للقدر وتأخذى بالسير تحت قطرات المطر .
::
اخشى من هذا اليوم الذى يأتى فيه بنى ليخبرنى بقصه حبه مع تلك الفتاه زميلته وكيف انها سارت على درب امها تداوى قلوب البشر ولكنها اسرت قلبه حين كانا يمشيان تحت قطرات المطر

وحين اتى الموعد وتقدمنا لخطبتها.. استقرت عيناى على صورةِ حفل زفاف على الحائط بها شابه اتذكر رؤيتها منذ امد بعيد
حين كانت تعدوا على الدَرَجْ حين كانت تنظر الى القمر ...وايضاً حين كانت تنتظر المطر ,
فأشعر بإضطراب غريب ,احاول ان اخفى الامر ,
وتأتى تلك الشابه ..........وكأنى انظر اليكِ , لم تتركى شيئاََ لم تورثيه اليها .
ويبتسم بنى اليها فتحيد بوجهها خجلاً واظل انا متجهما منتظر ان تأتى اصل الصوره فأسمع صوت رعد بالخارج ..انتفض ذعراً فتمسك هي بيدى .."انه مجرد مطر"
وياله من مطر ..ويا لسخريه القدر.

صـغــيـرى....اخــتــفــى


حين كنت نائماً..تسلل من داخلى ذلك الطفل الذى بداخل كل واحد منا ,استيقظت فلم اشعر به بداخلى ..هرولت الى الشارع ابحث بكل رواق ,افتش بكل زقاق ,اسأل هنا واسأل هناك ..عدت صفر اليدين
اشعره بهوه بداخلى , اين ذلك الطفل البرىء ,اين تلك الابتسامه البريئه .بعدما كنت احب البراءه ...صرت ابحث عنها
ألم اكن انا من تحبنى الظلمه واعشق السواد
ويمر بى العمر راكضا مسرعا
وصور ذلك الطفل تتبادل خلف صمتى تحتلنى دائما , يجلدنى جمرها,يخنقنى هواها ,,وحين اغمض عينى تلفنى سماها
ويتلاشى البصر على اعتاب ادراكى المهلهل
وابحث عنى حين يتقلب فكرى على مداها وعلى جليد الامسيات الممطره يتشقق رأسى , فأهرب منى الى الطبيعه
اقفز من دماغ الى دماغ , اجول من قلب الى قلب...احترق من ضمير الى ضمير
آملا ان اجده ...اراه ولو لاخر مره
ولكن اتعب انا ولايتعب هو ولاتهن الحياه
ويمر الدهر سريعا اليما واعود لوهلات فقط لاتذكر كيف كانت مداعبته لى
,كيف كان يوقظنى فى خفه ومرح حين اطفىء المنبه , حين اتى لى بأول ورده اقدمها فى اول موعد
كيف كان يعد لنا القهوه ثم يقرأ الفنجان , صغيرى بصر لى فنجانى مرارا ,ولكن لم يرى الآمى
لم يتنبأ لى بفراق
وهاهو . ذهب ولم يعد امامى



لم يحدث ابدا.


لم يحدث ابدا يااميرتى ان رأيت عينين بذاك العمق
لم يحدث ابدا يااميرتى ان لمست يدين بهذا اللطف
يانورس يحلق بخيالى
ياقمرا يسطع دوما فالافاق وفى بالى
يامعنى الحب حين اختفى رونقه من كتاباتى
يادمعه طفله انسابت عطفاً على حالى

رائعتى انتى...غاليتى انتى
يامن تسمعين الصمتِ وتترجمين الهمسِ

قولى لى
متى ستخفى الصمت وتحدثينى
متى سأنظر فى عيناكى مباشره واشعر بإضطراب خواطرى
ووتشتت افكارى , لعثمه كلماتى , فأصمت
لأتأمل عينين بت اشعر انى مالكهما
أنهما لاتران شيئا سواى

اعشق تلك الابتسامه المتداخل معها تحدب عينيكى كأنهما هلالان لم يستطع دافنشى رسمها
تنظران بحده لم تعهد الزرقاء مثلهما
تتملكان من كينونتى مثل فارسان استلا سيفها

لم اعهد قلبا مثل قلبك يحبنى اكثر مما ينبض
لم اعهد شيئا مثل عينيك ترانى حين تغمض

اتشكل كصاحب الظل الطويل الحامل وردته الحمراء
تحبينها كحب صبيه لراعى على قمه شماء
ترنوا اليه فى شوق ,تعانقه , تقبله, فى صفاء
تقول له ماذا اعجبك فينى وانا بدويه سمراء

يقول لها ...
حبيبتى سمارك هو من يجعل الليل له معنى
يجعل القمر منصتاً ليسمعنا
اراضيا الخضراء كانت لتذبل لولا انها جمعتنا
اعلمتى الان ياحبيبتى لم اعشق عينيكى
وامسك يديكى , واحن الى شفتيكى


فلم يحدث ابدا يا اميرتى ان احببت بذاك العمق



فى الميدان



هناك فى الميدان ..ترى العجب العجاب.





شابا يحمل رايتهِ, والشعب من خلفه يتبعُ




يشهده العالم مرتقبا ًًُ,وما من يد تنتفع ُ





ويقف الدهر منصدماً يملأ قلبه الجزعُ




والرفاق يكتبون طريقته ُ لعلهم بالسطور ينتفعوا





على الضفه الاخرى ترى جنداً قد دب بقلبهم هلعُ




يلومون انفسهم َ فهذا حصاد مازرعوا





يروا الناس تفد كثرا وما من لحظهٍ انقطعوا




يقولون سوف تضيق بهم الطرق ولكنها بالشعب تتسعُ





تقول هل من مزيد منكم فمازال هناك متسعُ




واخر يرتجف ذعرا يستنجد بحاشيته ويجتمعوا





يقول للشعب مرتجفا اما حان ان تنصرفوا




ويبعث بجنده يعيثوا فسادا ويحاول مع جيشه ماقتنعوا





يرشقون الجمع بقنابل الغاز ولكنها بهوائنا تنحصرُ




ينصب الرصاص عليهم قطعا ,ويأسفون للشرعه التى شرعوا





يندفع القوم للامام ويصنعون من غِلهم درعُ




يقولون اما له ان يستفيق وقد طفح بنا الكيلُ





على نشره الاخبار بعد حين




كلهم منصتون ولسليمان يستمعوا





وبعد لحظات وهينه




انتفض الحشد وبالقرار قد سعدوا





عاد الدم بعروقهم ورجع بقلبهم العشقُ




ثلاثون عاما شهدنا بكم البدعُ





اما حان ان نحذو حذو من ارتفعوا




سيروا بها للامام والى العلا شطركم ولوا





فالان عهدا جديدا قد سطع بيننا شمسهٌ

حين نامت عروبه على كتفى

مقال بعنوان : حين نامت عروبه على كتفى


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عروبه هي ابنتي الكبرى وهي الصغرى في الوقت نفسه، يقولون إن عمرها اليوم يقارب الأربعة أشهر، أما أنا فأصرّ على أن عمرها اليوم 110 أيام، نعم هم يحسبون الأمر تقريبيا أما أنا فأحسبه باليوم، وأتابعها يوما بيوم وهي تكبر وتطول وتزداد ثقلا بين يديّ..

أصابعها وهي تنتفخ -مع مراعاة الحجم الطبيعي لهذا الانتفاخ- بعد أن كانت مجرد إشارات في كفّها في الأيام الأولى، كانت كأنما "رقَّش في ظهر الأديم قلم" كما قال الشاعر الجاهلي، لكن اليوم أصبحت أصابع أتسلى بقبضتها مجتمعة على أصبعي بقوة، وهي "تتمطّع" وتشد أعصابها في استمتاع، فترتفع قدماها إلى أعلى، وتتجمد عروق رقبتها المختفية خلف ملابسها الشتوية المتعددة، بينما تفرد ذراعيها، فتجد أنهما في حالة استطالتهما لا يجاوزان رأسها بحال..

أصبحت نظراتها أكثر تألقا، وعيناها أوضح اكتحالا، وتَحدّد السواد سوادا والبياض بياضا، وأغناني عن رؤية الحواجب رؤية الأهداب الطويلة الفاتنة..

ولأني أحملها يوميا فقد أصبحت يداي ميزانا حساسا لوزن جسدها، صرت أعرف أنها تكبر كل يوم، وتودّع كل يوم قطعة من ملابسها الصغيرة؛ لأنها لم تعد تناسب مقاسها المطّرد، أصبحت طاقياتها الصغيرة القبابية بالكاد تسَعُ رأسها اليوم، وأصبح يظهر من تحتها شعرها الكستنائي الذي أفزعوني حين قالوا إنه سيسقط يوما ما لينبت مكانه الشعر الأصلي، أتحسسه ناعما خفيفا لا يُخفي قاع الرأس الأبيض البريء..

تلعب بي البنت عقلة الأصبع هذه.. تغضب وتبكي وتتشنج، فأهبّ واقفا أحملها أتوسّل إليها ألا تبكي، أبحث بين ثنايا غطائها الملتفّ لعل فيه ما يضايقها، أتحسس يديها.. قدميها، أهزّها في حنان، أخشى أن يسقط رأسها الذي ما زال يتحرك وحده كبندول الساعة حتى الآن، أتوتر، أضطرب.... فإذ بها تبتسم في وداعة لا توصف.. تنفرج شفتاها العنابيتان إلى أعلى بالتدريج حتى تصبح ضحكة فائقة الوداعة، سابقا كنت أهرول إلى الهاتف لألتقط صورة الضحكة التي لا يحيط بها الوصف، لكن بعد وقت صرت أنتظر لأتأملها؛ لتغسل قلبي بصفائها، ولأضحك معها مرة من أعماقي؛ فدائما الحاضر أحلى..

حين أهدهدها بعد نوبة بكاء لا أعرف سببه غالبا، ترتخي يداها وجفناها وجسدها كله فتميل على صدري وتنام، وحينئذ أشعر أن دقات قلبي تتسارع، وأشعر بأني أرتفع كلي إلى أعلى، شعور رائع لم أجربه من قبل أن تأتي عروبه..ولا أدري كيف أصفه الآن، لا لن أقدر على وصفه.. فهل أشبّهه؟ أظن أن بلاغتي تقصر اليوم عن التشبيه، ولكن هو مثل ضمة قوية تجتاحك من الفراغ الذي حولك، فتُشعرك بالاحتواء في حين أنك المحتوِي لا المحتوَى، تفقد للحظة عنصر الجاذبية، فتشعر بأنك ترفرف أو ترتفع عن الأرض وتتخلى عن ارتباطك بالموجودات من حولك للحظة، ربما تترقرق دمعة رقة، ربما ترتجف ارتجافة عطف، ربما تتنهد تنهيدة حب وهذا أضعف الإحساس..

يحدث كل هذا حين تنام عروبه .على كتفي.. وحين أفيق من سكرة الأبوة هذه أغرق في دوامة حمد وشكر لله على نعمة لا تضاهى بغيرها أبدا.








كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها