حبيبتى
حاولت إن أروض جموحي نحوك
فاكتفيت بالنظر إليك
حاولت إن أحرك مشاعرك نحوى
فركزت نظري عليك
أكثر ما يعذبني في شوقى اليك
أنني لا أستطيع أن اشتاق اليك اكثر
أكثر
.. أكثر مايعذبني في اللغة.. أنها لا
تكفيك.
وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها
لاتكتبك..
أنت امرأةٌ صعبه..
كلماتي تلهث كالخيول على
مرتفعاتك..
ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئيه..
معك لا توجد مشكلة..
إن مشكلتي هي مع الأبجديه..
مع ثمانٍ وعشرين حرفاً، لا تكفيني
لتغطية بوصة واحدة من مساحة انوثتك..
الجميل...
ما يحزنني في علاقتي معك..
أنك امرأةٌ متعدده..
واللغة واحده..
فماذا تقترحين أن أفعل؟كي أتصالح مع لغتي..
وأزيل هذه الغربه
يا ظلى أجيبينى
لماذا انا بحاجه دائمه
إلى سماع صوتك ...
ورؤية وجهك ...
والكتابة إليك ...
والإطمئنان عليك
لماذا حين اراسلك
لا يكون نبضي هو نبضي ..
.
ولا لوني هو لوني ...
ولا جرأتي هي جرأتي ...
.
ولا أنا هو أنا ؟
لماذا حين افكر بالحديث معك ..
تضيع مني الكلمات ...
وتخذلني العبارات ...
واختلق الأسباب
وافكر الف مره ماذا سأقول
لماذا حين اتحدث عنك
يتغير لون وجهي
وتضيع ثقافتي ...
وأتلعثم في قولي
وتتضخم سذاجتي
لماذا حين تضيق بي الدنيا
اشتاقك كالوطن ...
واتنفسك كالهواء ...
واتذكرك كالفرح ..
واحتاجك كالكبرياء
لماذا انا على إستعداد أن اتنازل لك
عن آخر ريشة في جناحي
وآخر نبضه في قلبي ...
وآخر قطره في دمي ...
وآخر ساعه من عمري
بالله عليكى لا تغادرينى
حاولت إن أروض جموحي نحوك
فاكتفيت بالنظر إليك
حاولت إن أحرك مشاعرك نحوى
فركزت نظري عليك
أكثر ما يعذبني في شوقى اليك
أنني لا أستطيع أن اشتاق اليك اكثر
أكثر
.. أكثر مايعذبني في اللغة.. أنها لا
تكفيك.
وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها
لاتكتبك..
أنت امرأةٌ صعبه..
كلماتي تلهث كالخيول على
مرتفعاتك..
ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئيه..
معك لا توجد مشكلة..
إن مشكلتي هي مع الأبجديه..
مع ثمانٍ وعشرين حرفاً، لا تكفيني
لتغطية بوصة واحدة من مساحة انوثتك..
الجميل...
ما يحزنني في علاقتي معك..
أنك امرأةٌ متعدده..
واللغة واحده..
فماذا تقترحين أن أفعل؟كي أتصالح مع لغتي..
وأزيل هذه الغربه
يا ظلى أجيبينى
لماذا انا بحاجه دائمه
إلى سماع صوتك ...
ورؤية وجهك ...
والكتابة إليك ...
والإطمئنان عليك
لماذا حين اراسلك
لا يكون نبضي هو نبضي ..
.
ولا لوني هو لوني ...
ولا جرأتي هي جرأتي ...
.
ولا أنا هو أنا ؟
لماذا حين افكر بالحديث معك ..
تضيع مني الكلمات ...
وتخذلني العبارات ...
واختلق الأسباب
وافكر الف مره ماذا سأقول
لماذا حين اتحدث عنك
يتغير لون وجهي
وتضيع ثقافتي ...
وأتلعثم في قولي
وتتضخم سذاجتي
لماذا حين تضيق بي الدنيا
اشتاقك كالوطن ...
واتنفسك كالهواء ...
واتذكرك كالفرح ..
واحتاجك كالكبرياء
لماذا انا على إستعداد أن اتنازل لك
عن آخر ريشة في جناحي
وآخر نبضه في قلبي ...
وآخر قطره في دمي ...
وآخر ساعه من عمري
بالله عليكى لا تغادرينى
0 التعليقات:
إرسال تعليق