بــراكـسـا
لست أدري ..
إن كانت الكلمات قد نُحرت ..
أم كانت ..
حبيسة صدري
أم أن جفاف قلمي..
هو عذري
أم أن أوراقي ..
تعيش إكتائبها المزمن ..
الممزوج بالكدر ِ
وسط فوضى الحروف ..
و وسط إنحناء الكبرياء
تحت رهن الظروف
وفي غمرة المهاترات
من نصب جر..
و رفع معطوف..
ينضب حبري.
ويصبح قدري
تائها
بين خاطفٍ..
ومخطوف
ينتقى القلم
كلمة ...
من بين ألوف
ومن بين أسطر ..
قد إنتحرت على شرفات الظروف
و آثرت الرحيل..
و العزوف
فالقلم يا سيدتي ..
لم يعد ينظم شعرا ..
و لا نثرا ..
ولا أي صنف من تلك الصنوف
فاليوم يا سيدتي ..
لم أعد أدري
هل هى انتى !
ام هى
بــراكـسـا
يجتاحني عطرك و يسري في شراييني مندفعا بلذة مجنونة مؤلما كخنجر مسموم
مبهرة أنت بنورك محرقة بنارك
بــراكـسـا
جيتى فى عز الحرب و وسط منامى
وقولتيها كلمه كسرت كل سنامى
قولتى براكسا
وشعرك الاسود الحالك الذى ينسدل على خصرك
كسنابل تلمع فى حقل غجرى
جدائل ذهبيه تنتظم فوق رأسك كأسلاك من الحرير
اجفانك كورقتى ورد ساعة الفجر
ضحكتك شفق احمر خجول
فمك مختوم بشفاه كأنها الياقوت والمرجان وجميع حدائق الدنيا
حاجباكى اكثر حده من السيوف المسلوله التى تتجهز لحرب تطول
شهوه خفيه تسطع من عينيكى لتودى بى الى حتفى
شعرك الاسود يغازل قلبى فيملى عليه حروف القصيده
اسأل نفسى
أهذا هو الليل الذى جاء يلقى التحيه على عشقى
خُلق الليل كي يحبك وخلف نور الشمس كي ينير وجهك
فى ظلمه رباها البشر على الحقد
موت وحرب وقنابل ... هو انتى
مائه علامه استفهام هو انتى
هل تراك اله اغريقى اتانى؟
او اسطوره يونانيه حمقاء خرجت لى من بين الكتب
ام شخصيه خياليه خرجت لى من احدى الروايات
كلا
لا امتلك كتابا يحمل عينان مثل عيناكى
وصفهمها لايكفى كتابا واحداً
انتى لاتكفى رفا كاملا ..
هل انتى هى ...؟
ام مجرد
...
...
.
انسيبشن
0 التعليقات:
إرسال تعليق