وحدى انا مع بضع كلمات


وحدى انا مع بضع كلمات
::
::
وحدى انا مع بضع كلمات
وحدى مع الشروق
وحدى مع الغروب
نظرت الى الشفق متطلعا اليه
هل سأغدو غداً بمفردى؟
وحدى فى غرفتى مع بضع همسات
وحدى مع ورقتى ,مع قلمى ,مع احساسيس دفينه
انتظر الغسق كل يوم لاشكوا له همومى
الى متى سأظل وحيد
وحدتى مكبوته داخلى وحدتى تهوى الانطلاق
الجميع حولى واشعر بوحدتى
وحدى سئمت الانتظار
سئمت من ظلى سئمت من شبحى
من استيقظ لاجد انى فالبارحه
والبارحه كانت قبل البارحه
نفس الهمسات..نفس الكلمات
الورقه مازالت مطويه على مكتبى
وقلمى ما زال ينبض بوحدتى
يدعونى لامسك به.ليرسم على صفحات الزمان ما يشعر به
يسطر على جدران الظلمه كلمه حق
فما زال القلم وحيدا
وزلت انا مع وحدتى

بلا هويه


بلا هويه
على صفحات ورقه مرميه
كتبت قصيدتى وسميتها بلاهويه
تحكى عن فتى امسى منسياً
عن وطنا بات مقصياً
عن حلما اصبح خيالياً
عن واقع تغلبه الهمجيه
عن صوت انساب مخفياً
عن حبا اصبح منفياً
عن قلب عاد مطوياً
عن ظلم فى كل مكان
عن صمت ساد الاوطان
ثرثره فى كل مكان
هويه داخل بركان
صرخت"لا" بكل قواى
"لا" لن اركع
"لا" لن اخضع
"لا" لن اقبل
لن اقبل ان اكون من لا مكان
لن اتحمل ان اكون من لا وطن
لا اسم ولاسن ولاعنوان
بإختصار
بلا هويه

لا اجدنى


على بستان النيل
تحت زقزقه العصافير
وقفت وحيداً مع نفسى
نعم مع نفسى .فأنا لا اجد انيساً اثق به غيره
فعندما يفرح ...انا افرح.
عندما يحزن انا احزن..
وعندما يحب فأنا احب
ولكن أهذا ما يمنع وجود بعض الاختلافات بيننا ..!
سألته.
لم لايعشق قلبك مرتين؟
لم لا يخفق قلبك.مره اخرى..؟
لم لا يبكى قلبك مرتين؟
......
لم لا اراك؟
لا اسمعك...لا تشرب معى قهوتى.!
فقط احساس بأنك موجود..
اشعر بك ..فأتح نافذه شرفتى لابحث عنك..
فلا اجدك
لا اجد سوى مطر يهطل وبرق يضوى..وطفله تلاحق الفراش ..حافيه القدمين..تحت ذلك البرد.ولا تشعر به...فقط لانها لاتريد ان تشعر به.
لانها اذا تذكرت انها لا تنتعل سوى تلك الخرقات الباليه سوف تنتهى.........
ترى حالها مثل اميره الجليد...مثل السندريلا ......تخشى ان تدق الساعه فترجع كما كانت
..
انا ايضا اريد ان اجرى صفقه مع الوقت...حتى يمنحنى وقتا لاجدنى قبل ان تدق الساعه
الوقت ..يداعبنى..يعاتبنى...يقاتلنى
ماذا لو كنت استيقظت البارحه مبكرا ولحقت بطائرتى التى مازالت مفقوده الى الان
ماذا لو لم تسألنى تلك الجميله عن الساعه ولم اكن ذاهبا الى السينما
ماذا لو ..ماذا لو...ماذا لو..........
.سؤال تردد فى خاطرى
ماذا لو دقت الساعه قبل ان اجدنى

لا مكان..لاوطن



لامكان لاوطن
من لامكان وجدت نفسى بدون عنوان
مكتوب على جبينى لاوطن
"لا" صرخت بوجه الكل
بوجه الخوف
بوجه الظلم
بوجه كل شخص اثكلنى
بوجه كل وطن رفضنى
وكل قلم كتب اسمى بحروف الظلمه
وكل يد صافحتنى ومن ظهرى طعنتنى
لا لسنا ابناء عم
اين العمومه فيمن هلك
اين العمومه فيمن ثلك
ومن غرس السيف فى جبهه الصحراء
اتتساوى يد كانت لى
بيدسيفها خاننى
او قلب خفق بإسم وطن
بقلب خفق بإسم وطن يدعى انه وطن
لن اضع يدى فى يد من حقنوا الدم
لن يصير الدم بين عينيى ماء
لن انسى الجثث الملطخه بالدماء
ولن احزن على الامس فهو لن يعود
ولن أأسف على اليوم فهو راحل
وسأحلم بمستقبل مشرق لى ولوطنى
سأحلم بشمس مضيئه فى عالم جميل

وقف عالحدود

وقفت عالحدود
ولمحت بين قضبانه يهود
ولمست فى احشائه الصمود
خيبر آت يا يهود
لن نستسلم لن نموت
شعب العزه سوف يثور
شعب الثوره لن يزول
يحمى تراب شجر الزيتون
..
نار الثوره شروقنا
لهب المقاومه سبيلنا
صرخه ام على رضيعها
سلبوها اياه مع حنينها
...
دمعه عجوز وعكازه
اشتياق لاجىء الى بلاده
دمعه صبيه .حبيبها تم اعتقاله
نظره اسى على الماضى الذى تم نسيانه
..
حنين اب ع الحدود .اولاده بالجهه الاخرى
والاولاد يرون ابوهم .لكن الحاجز اقوى
..وهناك
عالحاجز..القلب الفلسطينى جالس
عالحاجز..قتل ودم وكوارث
دمية طفله باللون الاحمر.
دماء ابيها وصرخه اخيها
صوت من بعيد يناديها
قلباً فلسطينياً يرمقها بنظره غريبه
تتطلع اليه وعينيها كئيبه
لتسأله أهذه فلسطين الحبيبه
غزه وبيسان والقدس واريحا؟
جاوبنى وكن صريحا
لم اعد طفله بدميتها الجميله
يرد عليها
هذا هو الحاجز
هذه هى الحدود
..........
.................................................................................................بقلمى

تلك الجديله


ليتنى ارى عينيك ولو بنظره

امسك يديك ولو بلمسه,

اسمع صوتك ولو بهمسه,

ليتنى اعانق شفتيك ولو بقبله


سيعود اليوم الذى التمس فيه حنانك ..ارى فيه شوقك............................ارى ابتسامتك لى وهى تداعبنى ,نفحات شعرك تحت كتفيك تتمايل على خصرك.تخطفنى بجمالها...........

ارى عيونك تسحرنى.تملكنى..تذهلنى...تعشقنى....,وكأننى اول مره اراهما.

ارى جديلتك تطوقنى بسلاسل من ذهب....فانا لم ارى مثلهما ..

اشياؤك الصغيره تذكرنى بها.

عطرك
تناهيدك
وعبقك


ازهر ورد الربيع على شفتيك فصرتى فاتنتى

زرعو فيك ود قلبى...فصرتى عشقى

وقطفوا حمره من على وجنتيك فصرتى وردا


طوقتنى تلك الجديله ...

قيدتنى بسلاسل من عشق

سحرتنى بجمالها...........تملكتنى بدفئها.

ذلك الحس حين تعانقها....الصمت, مبتسمين لتلاقينا.

اترى حين تؤخذ جديلتها ..ثم يعطونى.شىء مكانها....

هل اترى هى اشياء لاتشترى.؟

ذكريتنا القديمه........احساسنا فجأه .بشىء غريب.....فقط احساس غريب..بل هو جميل....يأخذنى من مكانى...بعيدا.

تلك العيون افديها روحى

تلك الابتسامه افديها عمرى

تلك الجديله اهيدها سنينى الطويله



الانتفاضه

الانتفاضه والحجر
الانتفاضه والحجر...لااعلم لم سميت مدونتى بهذا الاسم ولكن ما الذى يربط الانتفاضه بالحجر هل التاريخ ام الشهيد
.قالولى انت فلسطينى مش من حقك تعيش

فلسطينى خلقت للضرب للتفتيش..
فلسطينى لاجىء بالميادين
كتبوا على جبينك ينداس من الظالم للشاويش
فلسطيني ممنوع تطير ولا يطلع بجناحك ريش
فلسطينى لايصح لك نقد او توبيخ
فلسطينى مش من حقك معابر او مكاتيب
فلسطينى مش من حقك تفرح او حتى تلبس طراطير
فلسطينى لم تجد غير حجاره وبضعه بواريد
..احنا المدافع والمقاتلات والطوربيد
ولكنى اقول انا فلسطينى ومن حقى اعيش
فلسطينى وافتخر واللى مش عاجبه ميكلمنيش
فلسطينى الجنسيه فلسطينى المولد فلسطينى الدم وحتى التشكيل
من حقى معابر من حقى ميادين
من حقى قدسى من حقى نقبى وحتى عرب ثمانيه واربعين.
دخلت معرض للعروبه ولم اجد غير الفلسطيني
فتح / حماس ..كلنا فلسطينيين
ورح ييجى اليوم اللى نتحد فيه ونرجع دوله فلسطين
نرجع العروبه ..نرجع الكرامه....والاخوه بين الاخين
.
...وهكذا انتهت مدونتى ولكم كل حبى والتقدير
قالولى مالك عنيد وعنيك قويه قلت العفو كلنا بشر بس احنا فلسطينيه....اهداء لكل عربى مازال يمتلك عروبته...........

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها