وقف عالحدود

وقفت عالحدود
ولمحت بين قضبانه يهود
ولمست فى احشائه الصمود
خيبر آت يا يهود
لن نستسلم لن نموت
شعب العزه سوف يثور
شعب الثوره لن يزول
يحمى تراب شجر الزيتون
..
نار الثوره شروقنا
لهب المقاومه سبيلنا
صرخه ام على رضيعها
سلبوها اياه مع حنينها
...
دمعه عجوز وعكازه
اشتياق لاجىء الى بلاده
دمعه صبيه .حبيبها تم اعتقاله
نظره اسى على الماضى الذى تم نسيانه
..
حنين اب ع الحدود .اولاده بالجهه الاخرى
والاولاد يرون ابوهم .لكن الحاجز اقوى
..وهناك
عالحاجز..القلب الفلسطينى جالس
عالحاجز..قتل ودم وكوارث
دمية طفله باللون الاحمر.
دماء ابيها وصرخه اخيها
صوت من بعيد يناديها
قلباً فلسطينياً يرمقها بنظره غريبه
تتطلع اليه وعينيها كئيبه
لتسأله أهذه فلسطين الحبيبه
غزه وبيسان والقدس واريحا؟
جاوبنى وكن صريحا
لم اعد طفله بدميتها الجميله
يرد عليها
هذا هو الحاجز
هذه هى الحدود
..........
.................................................................................................بقلمى

0 التعليقات:

إرسال تعليق

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها