على بستان النيل
تحت زقزقه العصافير
وقفت وحيداً مع نفسى
نعم مع نفسى .فأنا لا اجد انيساً اثق به غيره
فعندما يفرح ...انا افرح.
عندما يحزن انا احزن..
وعندما يحب فأنا احب
ولكن أهذا ما يمنع وجود بعض الاختلافات بيننا ..!
سألته.
لم لايعشق قلبك مرتين؟
لم لا يخفق قلبك.مره اخرى..؟
لم لا يبكى قلبك مرتين؟
......
لم لا اراك؟
لا اسمعك...لا تشرب معى قهوتى.!
فقط احساس بأنك موجود..
اشعر بك ..فأتح نافذه شرفتى لابحث عنك..
فلا اجدك
لا اجد سوى مطر يهطل وبرق يضوى..وطفله تلاحق الفراش ..حافيه القدمين..تحت ذلك البرد.ولا تشعر به...فقط لانها لاتريد ان تشعر به.
لانها اذا تذكرت انها لا تنتعل سوى تلك الخرقات الباليه سوف تنتهى.........
ترى حالها مثل اميره الجليد...مثل السندريلا ......تخشى ان تدق الساعه فترجع كما كانت
..
انا ايضا اريد ان اجرى صفقه مع الوقت...حتى يمنحنى وقتا لاجدنى قبل ان تدق الساعه
الوقت ..يداعبنى..يعاتبنى...يقاتلنى
ماذا لو كنت استيقظت البارحه مبكرا ولحقت بطائرتى التى مازالت مفقوده الى الان
ماذا لو لم تسألنى تلك الجميله عن الساعه ولم اكن ذاهبا الى السينما
ماذا لو ..ماذا لو...ماذا لو..........
.سؤال تردد فى خاطرى
ماذا لو دقت الساعه قبل ان اجدنى
0 التعليقات:
إرسال تعليق