اخشى من السير بطريق فأجدك والمطر يهطل ..فأشرُع ان أعدوا اليكِ كالايام الخوالى ..احضنكِ, اقبلك ِ,احملكِ وادور بك فيتبلل شعرك ليصبح فى اجمل هيئه عهدتها . فيوقفنى عن ذلك رؤيه شخص يدلف من الخلف حاملاً طفله صغيره ..فترمقينى بنظره غريبه كما لو كنتى تقولين كنت لتكون انت من يحملها الان .فأبتسم ابتسامه مريره واسخر مره اخرى من القدر واكمل طريقى وحيدا تحت قطرات المطر .
::
اخشى من يأتى هذا اليوم الذى تلتقى فيه عينيى بعيناكى ,فأتحسس خصلات شعرى البيضاء وتغمزك شابه بجانبك لتلفت نظرك الى هذا الشاب بجانبى وارى البرق يلمع بعينيكى قبل ان تشيحهما وتبتسمى ابتسامه للقدر وتأخذى بالسير تحت قطرات المطر .
::
اخشى من هذا اليوم الذى يأتى فيه بنى ليخبرنى بقصه حبه مع تلك الفتاه زميلته وكيف انها سارت على درب امها تداوى قلوب البشر ولكنها اسرت قلبه حين كانا يمشيان تحت قطرات المطر
وحين اتى الموعد وتقدمنا لخطبتها.. استقرت عيناى على صورةِ حفل زفاف على الحائط بها شابه اتذكر رؤيتها منذ امد بعيد
حين كانت تعدوا على الدَرَجْ حين كانت تنظر الى القمر ...وايضاً حين كانت تنتظر المطر ,
فأشعر بإضطراب غريب ,احاول ان اخفى الامر ,
وتأتى تلك الشابه ..........وكأنى انظر اليكِ , لم تتركى شيئاََ لم تورثيه اليها .
ويبتسم بنى اليها فتحيد بوجهها خجلاً واظل انا متجهما منتظر ان تأتى اصل الصوره فأسمع صوت رعد بالخارج ..انتفض ذعراً فتمسك هي بيدى .."انه مجرد مطر"
وياله من مطر ..ويا لسخريه القدر.

0 التعليقات:
إرسال تعليق