حين كنت نائماً..تسلل من داخلى ذلك الطفل الذى بداخل كل واحد منا ,استيقظت فلم اشعر به بداخلى ..هرولت الى الشارع ابحث بكل رواق ,افتش بكل زقاق ,اسأل هنا واسأل هناك ..عدت صفر اليدين
اشعره بهوه بداخلى , اين ذلك الطفل البرىء ,اين تلك الابتسامه البريئه .بعدما كنت احب البراءه ...صرت ابحث عنها
ألم اكن انا من تحبنى الظلمه واعشق السواد
ويمر بى العمر راكضا مسرعا
وصور ذلك الطفل تتبادل خلف صمتى تحتلنى دائما , يجلدنى جمرها,يخنقنى هواها ,,وحين اغمض عينى تلفنى سماها
ويتلاشى البصر على اعتاب ادراكى المهلهل
وابحث عنى حين يتقلب فكرى على مداها وعلى جليد الامسيات الممطره يتشقق رأسى , فأهرب منى الى الطبيعه
اقفز من دماغ الى دماغ , اجول من قلب الى قلب...احترق من ضمير الى ضمير
آملا ان اجده ...اراه ولو لاخر مره
ولكن اتعب انا ولايتعب هو ولاتهن الحياه
ويمر الدهر سريعا اليما واعود لوهلات فقط لاتذكر كيف كانت مداعبته لى
,كيف كان يوقظنى فى خفه ومرح حين اطفىء المنبه , حين اتى لى بأول ورده اقدمها فى اول موعد
كيف كان يعد لنا القهوه ثم يقرأ الفنجان , صغيرى بصر لى فنجانى مرارا ,ولكن لم يرى الآمى
لم يتنبأ لى بفراق
وهاهو . ذهب ولم يعد امامى

0 التعليقات:
إرسال تعليق