شابا يحمل رايتهِ, والشعب من خلفه يتبعُ
يشهده العالم مرتقبا ًًُ,وما من يد تنتفع ُ
ويقف الدهر منصدماً يملأ قلبه الجزعُ
والرفاق يكتبون طريقته ُ لعلهم بالسطور ينتفعوا
على الضفه الاخرى ترى جنداً قد دب بقلبهم هلعُ
يلومون انفسهم َ فهذا حصاد مازرعوا
يروا الناس تفد كثرا وما من لحظهٍ انقطعوا
يقولون سوف تضيق بهم الطرق ولكنها بالشعب تتسعُ
تقول هل من مزيد منكم فمازال هناك متسعُ
واخر يرتجف ذعرا يستنجد بحاشيته ويجتمعوا
يقول للشعب مرتجفا اما حان ان تنصرفوا
ويبعث بجنده يعيثوا فسادا ويحاول مع جيشه ماقتنعوا
يرشقون الجمع بقنابل الغاز ولكنها بهوائنا تنحصرُ
ينصب الرصاص عليهم قطعا ,ويأسفون للشرعه التى شرعوا
يندفع القوم للامام ويصنعون من غِلهم درعُ
يقولون اما له ان يستفيق وقد طفح بنا الكيلُ
على نشره الاخبار بعد حين
كلهم منصتون ولسليمان يستمعوا
وبعد لحظات وهينه
انتفض الحشد وبالقرار قد سعدوا
عاد الدم بعروقهم ورجع بقلبهم العشقُ
ثلاثون عاما شهدنا بكم البدعُ
اما حان ان نحذو حذو من ارتفعوا
سيروا بها للامام والى العلا شطركم ولوا
فالان عهدا جديدا قد سطع بيننا شمسهٌ

0 التعليقات:
إرسال تعليق