هكذا اكون


سؤال لطالما طُرح عليي
بدون ان يتركونى افكر شويي

يريدون الاجابه بدون جفاء

مثل ان اكون ميت او حي

سألونى فلسطينى انت ولا لأ

انا مش ارسطو فجاوبت بدون شك

مش لازم اكون مكبل او لابس قيد

ولا عشان اكون معروف لازم اسرق بنك

كفايه انى عارف وكفايه حنق

انا مش عصى الدمع ولكن كالحمدانى شيمتى الصبر

ومش محتاج طبطبه ولا محتاج مجد

انى اكون فلسطينى شىء بديهى ومش عاوز سرد

كفايه شرره المقاومه فعين كل طفل

تبص تشوفه بهيبته تقول ده صقر

وصرخات الحريه كصوت كوكب الشرق

مش بنتعب ونروح نقعد على جنب

ولا بنزهق ونلتزم الصمت

كونك فلسطينى فافتخر ومتسمعش ذم

وياحظ الفلسطينيه فهى اجمل بنت

يشوفوها يقولوا قمر مبرق

تبص بحياء وتقول كفايه طرء

اطراءتكم للجمال ولكن اطرائها انها بنت اللد

قلبها ابيض وميعرفش الحقد

لسانها لبق وميعرفش الكدب

وجدها قاعد على شواطىء يافا

قاعد بيسمع فصوت البحر

بيمثله صوت الحريه

ويحاول ينسى صوت القصف

ينسى وليده اللى ضاع بالحرب

كان سهما اتاه من الخلف

فسوف يجيئيك من الف خلف

ودايما بنقول باعلى صوت
فلسطينيه ولنا كل الفخر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها