صوت صفير القطار


رأيتك مع سكه قطار

تنزحين معها فى وقت الشفق

اراك تبتعدين بإنكسار

تدمعين مع انك انتى من اشعلتى النار
أتدرين عندما اضمرتى تلك النيران بداخلى

اتذكرين ذلك الانصهار؟

الحب مع الفراق

ولم اجد من يستطيع اخمادها

من يراها ..من يشعرها. من.يمقتها

عندها اشعر برحيلك

اشعر بك فأفتح نافذتى لأبحث عنك

فلا اجد سوى تلك القضبان فارغه

هل نسيتى ايام ايلول عندما كنتى تداعبين تلك الفراشات ..وهى ...ضاحكه

ها هى الان صامته

حرمها نفورك من تلك الفرحه

تركتيها لترى العش محترقاً

من ان يكون لامكان لها سوى الرماد لتجلس عليه

اصبح صوت صفير القطار ينساب مختفيا

ليصبح مجرد صفير عابر عابث

يأتى كل يوم ليوقظنى من حلم كنت اعيشه

فلم اعد اهرول الى النافذه لارى من القادم

فأنا صرت اعرف انها لن تعود

صرت اعرف اننى يجب ان ارحل

ان استقل ذاك القطار الراحل

فغدوت الى الماضى وهنه

لأسمع ولأخر مره

صوت صفير القطار

2 التعليقات:

غير معرف 31 يناير 2010 في 1:36 م  

طبعا انا فرحانة اوي انى اول واحدة ارد على مدونتك الاكتر من رائعة و بجد انا محظوظة اوى انى اعرف واحد زيك بس توعدنى انك تكمل و تكتب زيادة لانى ببساطة عمري ماهامل من اي حاجة انت بتكتبها

غير معرف 31 يناير 2010 في 1:44 م  

بجد قمه الروعه يا محمود بجد لازم نتشرها على المنتدى
ايناس

إرسال تعليق

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها