ظامئه

كن شتاءً
حتى اخبىء خوفى تحت أجفانه
كحلم وليدِ
فارقته العيون فوق افتراش الدفىء
ظلا يلهو بومض الجليدِ
وانا رعشهٌ بلا شاطىءِ
راودها البحر لاحتضان بعيدِ
فارتميت ارتماء ظامئةِ
ينتابها شوق طامع فى المزيدِ
فاحتوانى الانين
مزقنى بين انفعالاتى  فى غباء شديدِ
نازعتنى اليك روحٌ
تمنّت لو يُذيب الندى جمود بريدى
وبماذا تفيدنى صورٌ
تاهت خطاويها فى هتافٍ شديدِ
ايها الصيفُ
لم يعد فى شرايينى اصطبارٌ باقِ
ولا فى وريدى
فترفق فإننى فى ظلال الوهم
أنثى ترنو لغزوٍ جديدِ

0 التعليقات:

إرسال تعليق

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها