اغفاءة عاشق

(اغفاءة عاشق )
ـــــــــــــــــ


اذا نامت على كفيكِ اعصابى
فما لليل من عينيك ينسابُ
ويضحك
ثم يبكى ضاحكاً
كالحلم خبأ فى عيونك حزنه
دمعا يراودنى
فأجفان تداعبنى
وتاخذنى لاجل الرقص اهدابُ
وتسكر من رحيق الصمت امنيهٌ
وترحل فى عبير الهمس اثوابُ
فلا ادرى
اذا قمر غفا والليل يحضنهُ
أيوقظه ؟!
وهل تصحوا بهذا الليل اعصابُ
اذا نامت على كفيك اعصابى
فضميها اليكى بشدةٍ
ضم الحنين لدمعهٍ مشتاقةٍ  لاحبه غابوا
فاليلُ وصلْ
والهوى قمرٌ
وان كثرت لعشق الليل اسبابُ
فما من رغبه الا وعذبها صمت يمزقنى
فهل للصمت انيابُ ؟!!
اذا نامت على كفيك اعصابى
وانتى على جفون الليل غافيهٌ
فكيف يكون لى بالله اعصابُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

0 التعليقات:

إرسال تعليق

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها