الصبى

(الصبى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رايته من قبل
هذاالصبى نفسه المذكور فى النشرة
هو الذى رايته يقتل فى قانا
وفى صبراوشاتيلا
ودير ياسين
فمن ترى انهضه من كل هذا الموت؟!
وما الذى اعادة فى هذه المرة؟!
لعله اراد يموت فى حمانا
من بعد ان يحفر فى ذاكرة الاباء
نظراته المره
رصاصه لوالده
له رصاصتان
بالله اين يختبىء
هذا الصبى
والموت من نصف قرن
سمه المكان
قم يابنى واسمع
ردد معى
هذى الحروف مترعات بالدماء
قام الصبى قبلنا
متوجاً بجرحنا
مطيباً بحلمنا
حتى اذا مادمهُ اشرق فى الافاق
تململت حجارة فى حائط البراق
قالت لنا
يا امة حره
هذه الدما علامه المخاض
متى- اذن- سنشهد الولادة؟!
اطفالنا اليوم يعلموننا
-والكون-
ابجدية الارادة
اذا رموا فى غزة الاحجار
فهم يدرسون للكبار
مناسك العبادة
رمى الجمار عندهم
شعيرة تمتد من مواسم الحج
الى
مواسم الشهادة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

0 التعليقات:

إرسال تعليق

كـلام والـسـلام..

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها